اميل بديع يعقوب
522
موسوعة النحو والصرف والإعراب
« قابلته قرب الظهر » . القرينة : هي ، في الكلام ، كل ما يدلّ على المقصود . القسم 1 - تعريفه : هو الحلف باللّه ، أو بغيره تأكيدا للكلام ، وحثّا على تصديق المتكلّم . 2 - أحرفه : أحرف القسم الشائعة هي : الواو ، والباء ، والتاء ، واللام . انظر كلّ حرف في مادّته . 3 - نوعاه : القسم نوعان : أ - استعطافيّ ، وهو جملة طلبيّة يراد بها توكيد معنى جملة طلبيّة أخرى مشتملة على ما يثير الشعور والعاطفة ، ويكون جوابه جملة طلبيّة ، نحو : « بعينيك يا سلمى ، ارحمي ذا صبابة » ، والقسم الاستعطافيّ يكون بالباء غالبا . ب - غير استعطافي ، وهو ما جيء به لتوكيد معنى جملة خبريّة ، وتقوية المراد منها ، وجوابه يكون جملة خبريّة ، نحو : « واللّه لأبذلنّ جهدي في الدفاع عن الوطن » . 4 - جواب القسم : إن جواب القسم الاستعطافيّ يكون جملة طلبيّة ، أمّا جواب القسم غير الاستعطافيّ ، فجملة خبريّة لها أحكام تتلخّص بما يلي : أ - إن كانت الجملة الجوابيّة مضارعيّة مثبتة ، أكّدت باللام والنون معا ، نحو : « واللّه ، لأساعدنّ المحتاج » ، ومن القليل الجائز الاقتصار على أحدهما . ب - إن كانت الجملة الجوابيّة ماضويّة مثبتة ، وفعلها متصرّف ، فالأفصح تصديرها باللام و « قد » ، نحو : « واللّه لقد انتصر جيشنا » ، ويجوز ، مع قلّة ، الاقتصار على أحدهما ، أو التجرّد منهما . فإن كان فعلها جامدا ، غير « ليس » ، فالأفصح تصديرها باللام ، نحو : « واللّه ، لنعم رجلا الصّادق » ؛ وإن كان الفعل الماضي الجامد « ليس » لم يقترن بشيء ، نحو : « واللّه ليس الجبن محمودا » . ج - إن كانت فعليّة ، ماضويّة أم مضارعيّة ، منفيّة بالحرف « 1 » ، فالأفصح تجريدها من اللام ، نحو : « واللّه ، لا يحتمل الكريم الضّيم » . د - إن كانت الجملة الجوابيّة اسميّة مثبتة ، فالأغلب تأكيدها ب « اللام » ، و « إنّ » معا ، نحو : « تاللّه إنّ الكذب لممقوت » ، ويصحّ الاكتفاء بأحدهما ، نحو : « واللّه إن المجتهد
--> ( 1 ) يكون النفي ب « ما » ، و « لا » ، و « إن » ونادرا ب « لم » و « لن » .